السيد ابن طاووس

300

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

لحوقا وأشدّنا به لزوقا . وانظر في هذه الرواية تاريخ دمشق ( ج 3 ؛ 12 ، 14 ) وحلية الأولياء ( ج 1 ؛ 68 ) و ( ج 4 ؛ 382 ) والمستدرك للحاكم ( ج 3 ؛ 125 ) وكنز العمال ( ج 6 ؛ 400 ) وقال : أخرجه ابن أبي شيبة . ومن لطيف الاحتجاج في هذا الباب ، ما رواه ابن جرير الطبري في المسترشد ( 577 ) والطبرسي في الاحتجاج ( ج 1 ؛ 88 ، 89 ) وابن شهرآشوب في المناقب ( ج 3 ؛ 49 ) عن أبي رافع ، أنّه كان عند أبي بكر إذ جاء عليّ والعبّاس ، فقال العبّاس : أنا عمّ رسول اللّه ووارثه ، وقد حال عليّ بينه وبين تركته ، فقال أبو بكر : فأين كنت يا عبّاس حين جمع النبي بني عبد المطلّب وأنت أحدهم ، فقال : أيّكم يوازرني ويكون وصيّي وخليفتي في أهلي ، وينجز عدتي ويقضي ديني ؟ ! فقال له العبّاس : بمجلسك هذا تقدّمته وتأمّرت عليه ، فقال أبو بكر : أغدرا يا بني عبد المطّلب . وهي حادثة مشهورة وفي الكتب مسطورة .